اكدت حركة الناصريين المستقلين-المرابطون أن "القرارات الاستراتيجية العليا الحازمة والحاسمة لقيادة المملكة العربية السعودي ، في صون وحماية الامن القومي العربي ككل، والدور المؤثر والفعال إقليمياً ودولياً، هو المستهدف بالفعل الارهابي لعصابات الحوثي، ومن يديرهم".
وذكرت أنه "كلما ازداد هذا الاستهداف ضراوة لكل القيم الأخلاقية الإنسانية، والسيادة الوطنية، والشرعية الدينية، زاد الالتفاف الشعبي العربي حول قيادة المملكة وأهلنا السعوديين".
ورأت أن "الادانات والاستنكارات لم تعد تكفي لمواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، إنما العمل الجدي المتكامل عربياً وإقليمياً ودولياً، هو المسار السليم الذي سيؤدي إلى إسقاط هذه التهديدات الارهابية، ليس على صعيد المملكة العربية السعودية فقط انما على امتداد جغرافية أمتنا العربية".























































